كن صّديقي..
لا تغادر…
أَيُّها الحُبُّ الّذي كان على عرشِ فؤادي ملكا
رُبَّما يُصبِحُ هذا الحبُّ لونا آخرا
تُصْبِح الزهرةُ أَجّاصا …وليمونا وتفّاحا ..فكنْ يا أنتَ زهرةْ
كن صديقي
لا تغادر…لا تغادر
أيّها الساكن في كل الخلايا
وسيبقى مثلما كان هوانا… طاهرا
سأناديك صديقي
وسيعتاد لساني أن يواري ( يا حبيبي ) في فؤادي
هل يموتُ الشهداءْ
سوف أشتقُّ من القاموس لفظا لا يشظّيني كما كانت ( أحبكْ )
لا يهزُّ العمقَ لايبتزُّ أعصابي وينفي الذاكرةْ
لفظة لا تربكُ الحسَّ
ولا تبني على خارطة الإحساس بالنشوة فردوسا وقصرا ومدائن
وأنا بلقيس فيها جنديَ الأشواق يرقصن على كل الكوامن
سوف أستنبط ألفاظا تميت الشوق في كفي وفي ثغري وفي عيني وفي جلدي وفي كلِّ خلايا الجسد المحموم بالذكرى وفي كل السواكن
وسأبقى مثل ما تهوى حروفي طاهرة
كن صديقي
لا تغادر …لا تغادر…..لاتغادر
ولك العهدُ بان أنفي حواس الشمّ إن مرّت حكايا عطرك العالق في ثوبي وأرادني التي لم يزلِ الفوحُ بها منذ لقانا البكر- أنفاس هوانا العاطرة
كن صديقي
لا تغادر …
أيها الساكن في الأنفاس عطرا
ولك العهدُ بأن أنسى طفولاتك يا طفلا شقياً كم أطار النوم من عيني أطار العقل من راسي وأهداني ابتسامات شقية



























